ما يقرب من 48 مليون أمريكي يعانون من ضعف شديد في السمع . بينما يمكن أن يحدث فقدان السمع في أي وقت من الحياة ، إلا أن المشكلة تصبح أكثر شيوعًا مع تقدم العمر. أن واحدًا من كل ثلاثة بالغين تتراوح أعمارهم بين 65 و 74 عامًا يعاني من فقدان السمع ، وأن نصف الأشخاص الذين تزيد أعمارهم عن 75 عامًا يعانون من صعوبات في السمع تقريبًا.
ومع ذلك، قد يفاجئك أن تعرف أن واحدًا فقط من كل ثلاثة بالغين يستخدموا السماعات، يميل الأشخاص الذين يعانون من ضعف السمع إلى الانتظار لمدة سبع سنوات في المتوسط قبل طلب العلاج. رغم أن السؤال المهم الذي ينبغي طرحه مبكرًا هو: كيف أختار سماعات أذن لضعف السمع؟
ميزات متقدمة في المعينات السمعية

ميزات متقدمة في المعينات السمعية
مع تطور تقنية المعينات السمعية ، تتطور كذلك الميزات الخاصة التي قد تكون متاحة ، اعتمادًا على المعينة السمعية التي تختارها. فيما يلي بعض الميزات الإضافية الأكثر شيوعًا التي يمكن أن تجعل المعينة السمعية أكثر كفاءة في تحسين تجربتك السمعية.
1- قدرات الهاتف الذكي
يتيح لك دفق المكالمات والصوت من هاتفك الذكي إلى معيناتك السمعية. يمكن لهذه الميزات الاتصال بتطبيقات المعينات السمعية ، مما يسمح لك بضبط إعدادات الصوت الخاصة بك.
2- الميكروفونات الاتجاهية
تساعدك هذه الميكروفونات على التحدث في البيئات الصاخبة من خلال جعل الإشارة الصوتية أمامك أعلى من الضوضاء القادمة من الخلف أو الجانبين. تعمل هذه الأجهزة بشكل أفضل عندما تكون على مقربة من مصدر الصوت. كما أنها تتيح لك تحسين المعينة السمعية لبيئات مختلفة ، مثل مطعم مزدحم.
3- قمع التغذية الراجعة
يساعد على حجب أصوات الصفير عالية النبرة. من المفيد تقليل التعليقات إذا كنت قريبًا من الهاتف أو إذا تم إزاحة الأداة المساعدة قليلاً عن أذنك عند تحريك فكك. يمكن أن يسمح أيضًا بجودة صوت أفضل للمستمعين الذين يتمتعون بسمع جيد في النغمات المنخفضة.
4- تقليل التشويش الرقمي
يحسن راحة المستمع والتواصل في البيئات الصاخبة عن طريق حجب بعض ضوضاء الخلفية. هذا قد يجعل من السهل سماع وفهم الكلام.
5- اخفاء الطنين
يقلل من حجم الضوضاء الخارجية لدرجة أنه يخفي صوت طنين الأذن
6- بطاريات قابلة للشحن
يسمح لك بإعادة شحن بطاريات المعينات السمعية بدلاً من شرائها واستبدالها باستمرار.
شراء المعينات السمعية
في بعض الحالات ، قد يكون فقدان السمع ناتجًا عن مشكلة طبية. التشاور مع طبيب واختصاصي سمع قبل شراء المعينات السمعية من شأنه أن يكشف عن الأسباب الطبية المحتملة لصعوبة السمع لديك. قد يؤدي شراء المعينات السمعية دون هذا التدخل إلى استمرار وجود مشكلة طبية أساسية.
كيف أختار سماعات أذن لضعف السمع؟ الإجابة تبدأ بفهم حالتك الخاصة. من المهم أيضًا أن تضع في اعتبارك أن قدرتك على العثور على المعينة السمعية المناسبة لاحتياجاتك قد تعتمد على النوع الخاص بك وشدة ضعف السمع لديك. يتم برمجة أجهزة السمع التي يتم شراؤها من خلال اختصاصي السمع بشكل فردي لكل شخص ، وفقًا لتفاصيل مخطط السمع (اختبار السمع). يوجد لدى العديد من شركات المعينات السمعية عبر الإنترنت اختصاصي سمع يقوم بتفسير المخططات السمعية ويبرمج المعينات السمعية وفقًا لذلك
قد لا تحتوي بعض الأجهزة الأقل تكلفة على خيارات البرمجة التفصيلية اللازمة للعديد من أنواع ضعف السمع. يعتبر المتخصصون في فقدان السمع أن هذه الأجهزة ليست أداة مساعدة حقيقية للسمع ، ولكنها أكثر من مضخم صوت. هذا يعني أنهم يرفعون صوت كل شيء ، لكنهم غير قادرين على استهداف الترددات المحددة التي حدث فيها فقدان السمع أو تصفية ضوضاء الخلفية. على الرغم من أن هذه الأجهزة ليست مناسبة للجميع ، إلا أنها توفر خيارًا ميسور التكلفة ويمكن الوصول إليه لأولئك الذين لا يسعون للحصول على رعاية سمعية.
إذا لم تكن متأكدًا من نوع المعينة السمعية التي تحتاجها ، فتحدث إلى أخصائي السمع الذي يمكنه إرشادك في الاتجاه الصحيح.
أنواع المعينات السمعية
فيما يلي شرح مفيد للأنواع المختلفة من المعينات السمعية التي ستجدها ، وما يقدمه كل منها.
1- سماعة أذن داخلية بالكامل (CIC)

سماعة أذن داخلية بالكامل (CIC)
تُعرف هذه الأداة أيضًا باسم mini CIC ، وهي أصغر وأقل جهاز مرئي يستخدم لعلاج ضعف السمع. يتم وضعه بالكامل داخل قناة الأذن مع وجود خيط صغير فقط مرئي خارج الأذن ، والذي ستسحبه لإخراج الجهاز وإزالته.
بالإضافة إلى الملاءمة غير المرئية ، توفر المعينات السمعية CIC للمستخدمين ميزة تقليل ردود الفعل عند استخدام الهاتف وضوضاء أقل إزعاجًا من الرياح. ومع ذلك ، نظرًا لصغر حجمها، قد لا تحتوي أجهزة CIC على بعض الميزات التي تحصل عليها مع الأجهزة الأخرى – فهي غالبًا ما تكون أصغر من أن تشتمل على ميكروفون اتجاهي ، وستكون البطاريات أصغر ويصعب تغييرها إذا لم تكن قابلة للشحن. غالبًا ما يكون عمر البطارية أقصر بسبب صغر حجم الجهاز ، ويمكن أن يؤثر شمع الأذن والرطوبة عليها.
لذا عند التساؤل: كيف أختار سماعات أذن لضعف السمع؟ من المهم معرفة المزايا والقيود الخاصة بكل نوع، لضمان التوافق مع نمط حياتك واحتياجاتك السمعية.
2- سماعة داخل قناة السمع (ITC)
تستقر أداة السمع هذه في عمق قناة الأذن ، لكنها أكبر قليلاً وأكثر وضوحًا من جهاز داخل القناة تمامًا. ومع ذلك ، يمكن أن تستوعب عمر بطارية أطول وميكروفونات اتجاهية ، والتي تعد جانبًا للبدائل الأصغر. ويمكن أن يؤثر شمع الأذن والرطوبة ويصعب أحيانًا التعامل معها نظرًا لصغر حجمه نسبيًا.
3- السماعات التقليدية خلف الأذن (BTE)
يقع هذا الجهاز خلف أذنك ويستخدم أنبوبًا بلاستيكيًا يعلق فوق أذنك للوصول إلى قناة أذنك. يوجد في نهاية الأنبوب البلاستيكي قالب أذن مناسب بشكل خاص يتم تثبيته بإحكام داخل القناة.
تميل هذه الأجهزة إلى أن تكون أكبر من غيرها ، ولكنها توفر المزيد من الإمكانات مثل الميكروفونات الاتجاهية. قد يكون من الأسهل معالجتها وتوفر فائدة أكبر لمن يعانون من ضعف شديد في السمع. ومع ذلك ، يجد بعض المستخدمين أن قالب الأذن ينتج إحساسًا بالامتلاء أو الانسداد في آذانهم ، وهو ما يمكن أن يكون جانبًا سلبيًا.
4- سماعة طبية صغيرة خلف الأذن (mBTE)
هذه المعينات السمعية ، التي يشار إليها أيضًا باسم أجهزة الاستقبال في الأذن (RITE) أو أجهزة الاستقبال في القناة (RIC) ، تقع خلف الأذن مثل الأنواع التقليدية ، ولكنها أصغر حجمًا وأقل وضوحًا ، خاصة عندما تختار لون يطابق لون شعرك. لديها سلك صغير يعلق فوق الأذن ، والذي يتصل بجهاز استقبال صغير مناسب داخل قناة الأذن. هذا يمنع الشعور بالانسداد الذي يكرهه الكثير من الناس مع الطراز التقليدية خلف الأذن. بالنسبة للعديد من المستخدمين ، تحقق هذه السماعات التوازن المثالي بين التفضيل الجمالي والوظيفة.
5- السماعات التقليدي داخل الأذن (ITE)
يستقر هذا النوع من المعينات السمعية داخل الأذن تمامًا ، ولكنه أكبر من النوع الذي يُثبَّت تمامًا في القناة. إنه كبير بما يكفي لتوفير وظائف مثل البلوتوث والميكروفونات الاتجاهية وملف الهاتف ، لكن حجم الجهاز قد يحد من قوتها مقارنة بالطرازات التي توضع خلف الأذن. عادةً ما يكون التعامل مع المعينات السمعية هذه وإدخالها أسهل من نظيراتها الأصغر حجمًا ، ولكنها قد تكون أكثر وضوحًا.
خلاصة
قد يكون التكيف مع المعينات السمعية أمرًا صعبًا في البداية. قد يستغرق الأمر بضعة أسابيع أو شهور حتى تعتاد عليها. لهذا، فإن معرفة كيف أختار سماعات أذن لضعف السمع؟ تمثل خطوة أساسية نحو نجاح التجربة. اختيار الجهاز المناسب لحالتك، والحصول على البرمجة الدقيقة والدعم من أخصائي سمع، يمكن أن يجعل فترة التكيف أسهل وأكثر فاعلية، ويمنحك تجربة سمعية مريحة ومثمرة على المدى الطويل.