في وقت أصبح من السهل فيه شراء كل شيء عبر الإنترنت، انتشرت أنواع متعددة من “سماعات تحسين السمع” أو “مكبرات الصوت الشخصية”، والتي تُسوّق على أنها بدائل رخيصة وسريعة للسماعات الطبية.
لكن السؤال المهم الذي يجب أن تطرحه على نفسك هو:
هل تشتري سماعة تساعدك؟ أم تشتري ضررًا مغلّفًا؟ هل تخنار سماعة طبية أم سماعة تجارية؟
في هذا المقال نشرح لك الفرق بين السماعة الطبية والسماعة التجارية، ولماذا تُعد سماعات مثل ريكستون الألمانية استثمارًا في جودة حياتك، وليس مجرد جهاز صوت.
ما هي السماعة الطبية؟

ما هي السماعة الطبية؟
هي جهاز طبي مرخص، مخصص لتعويض ضعف السمع بناءً على:
- درجة ضعف السمع لديك (مقاسة بديسيبل)
- نوع الترددات التي لا تسمعها بوضوح
- شكل أذنك وطبيعة بيئتك اليومية
- احتياجاتك النفسية والاجتماعية
تُبرمج على يد أخصائي سمع معتمد باستخدام أدوات دقيقة
تتوافق مع مخطط السمع الخاص بك
تُتابع وتُضبط بشكل دوري حسب استجابة أذنك
وما هي السماعة التجارية؟
هي جهاز غير طبي، هدفه الأساسي تضخيم جميع الأصوات بشكل عام، دون تمييز بين:
- الكلام والضجيج
- الترددات العالية والمنخفضة
- الحالة الفردية لكل مستخدم
تُباع عبر الإنترنت أو في متاجر عامة
لا تحتاج إلى فحص أو إشراف
قد تُسبب ضررًا لعصب السمع إذا استُخدمت بشكل عشوائي
الفرق الجوهري في الأداء
| الجانب | السماعة الطبية (مثل ريكستون) | السماعة التجارية |
| طريقة الاستخدام | مخصصة لحالتك بعد فحص سمع دقيق | جاهزة ومضخمة بشكل عام |
| الصوت | نقي، مخصص، متوازن | مرتفع بشكل عشوائي وغير مريح |
| الأمان | آمنة تمامًا عند برمجتها من مختص | قد تسبب ضررًا أو إجهادًا للسمع |
| خدمة ما بعد البيع | متابعة، صيانة، ضبط مستمر | لا يوجد دعم أو صيانة فعلية |
| السعر الحقيقي | استثمار طويل الأمد في سمعك | سعر مبدئي رخيص ولكن مكلف لاحقًا |